الشيخ الكليني

304

الكافي

وارض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك ( 1 ) . 9 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله مثله ، وزاد فيه وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك . 10 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق ابن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن في التوراة مكتوبا : يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي ، فلا أمحقك فيمن أمحق وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك ، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك . 11 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، وعلي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد جميعا ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله علمني قال : اذهب ولا تغضب ، فقال الرجل : قد اكتفيت بذاك ، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح ، فلما رأى ذلك لبس سلاحه ، ثم قام معهم ثم ذكر قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تغضب " فرمى السلاح ، ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه ، فقال : يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر فعلي في مالي أنا أو فيكموه ( 2 ) فقال القوم : فما كان فهو لكم ، نحن أولى بذلك منكم ، قال : فاصطلح القوم وذهب الغضب . 12 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا ، عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن هذا الغضب

--> ( 1 ) في النهاية الانتشار : الانتقام ولما كان الغرض من امضاء الغضب غالبا هو الانتقام من الظالم رغب سبحانه في تركه بأنى منتقم من الظالم لك وانتقامي خير من انتقامك ( آت ) . ( 2 ) " ليس فيه أثر " أي علامة جراحة لتصح مقابلته للجراحة ، والأثر بالتحريك : بقية الشئ وعلامته بالضم وبضمتين اثر الجراحة يبقى بعد البرء . والايفاء والتوفية : اعطاء الحق تاما ( آت ) .